الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

283

تفسير روح البيان

من إضافة الموصوف إلى صفته بمعنى سيل المطر العرم أو الأمر العرم . والمعنى بالفارسية [ پس فرستاديم وفروكشاديم بر ايشان سيل صعب ودشوار ] وقال ابن عباس رضى اللّه عنهما العرم اسم الوادي : يعنى [ نام وادي كه آب از جانب أو آمد ] وقال بعضهم العرم السد الذي يحبس الماء ليعلوا على الأرض المرتفعة : يعنى [ عرم بند آبست بلغة حمير ] وقال بعضهم هو الجرذ الذكر أضاف السيل اليه لان اللّه تعالى أرسل جرذانا برية كان لها أنياب من حديد لا يقرب منها هرة الا قتلتها فنقبت عليهم ذلك السد : يعنى [ بند را سوراخ كرد ] فغرقت جنانهم ومساكنهم ويقال لذلك الجرذ الخلد بالضم لاقامته عند حجره وهو الفار الأعمى الذي لا يدرك الا بالسمع قال أرسطو كل حيوان له عينان الا الخلد وانما خلق كذلك لأنه ترابى جعل اللّه له الأرض كالماء للسمك وغذاؤه من باطنها وليس له في ظاهرها قوت ولا نشاط ولما لم يكن له بصر عوّضه اللّه حدة السمع فيدرك الوطء الخفي من مسافة بعيدة فإذا أحس بذلك جعل يحفر في الأرض قيل إن سمعه بمقدار بصر غيره وفي طبعه الهرب من الرائحة الطيبة ويهوى رائحة الكراث والبصل وربما صيد بها فإنه إذا شمها خرج إليها فإذا جاع فتح فاه فيرسل اللّه له الذباب فيسقط عليه فيأخذه ودمه إذا اكتحل به أبرأ العين كما في حياة الحيوان قال الكاشفي [ در مختار آورده كه فرزندان سبا را در حوالي مأرب از ولايت يمن منزلي بود در ميان دو كوه از أعلى تا أسفل آن منزل هژده فرسخ وشرب ايشان در اعلاى وادي بود از چشمه در پايان كوى كاه بودى كه فاضل آب از اوديهء يمن با آب ايشان ضم شدى وخرابى كردى ] قال أبو الليث كان الماء لا يأتيهم من مسيرة عشرة أيام حتى يجرى بين الجبلين [ از بلقيس كه از واليهء ولايت ايشان بود درخواست كردند تا سدى بست بسنك وقار در دهانهء كوه تا آبهاى أصلي وزائدى از أمطار وعيون آنجا جمع شدند ] وقال السهيلي في كتاب التعريف والاعلام كان الذي بنى السد سبأ بن يشجب بناه بالرخام وساق اليه سبعين واديا ومات قبل ان يستتمه فأتم بعده انتهى [ وسه ثقبه بر آن سد ترتيب كرد تا أول ثقبهء أعلى بگشايند وآب بمزروعات وباغها وخود برند وچون وفا نكند وكمتر شود وسطى وبآخر سفلى چون سيزده پيغمبر را تكذيب كردند وپيغمبر آخرين در زمان پادشاه ذي الاوغار بن جيشان بعد از رفع عيسى بديشان آمد وأو را بسيار رنجانيدند حق سبحانه وتعالى موشهاى دستى در زير بند ايشان پديد آورده بفرمود تا سوراخ كردند ونيم شب كه همه در خواب بودند بند شكسته شد وسيل درآمده منازل وحدائق ايشان مغمور كشت وبسيار مردم وچهارپاى هلاك كشت ] وقال في فتح الرحمن فأرسلنا عليهم السيل الذي لا يطاق فخرب السد وملأ ما بين الجبلين وحمل الجنات وكثيرا من الناس ممن لم يمكنه الفرار اى إلى الجبل وأغرق أموالهم فتفرقوا في البلاد فصاروا مثلا وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ المذكورتين وآتيناهم بدلهما : وبالفارسية [ وبدل داديم ايشانرا بباغهاى ايشان ] والتبديل جعل الشيء مكان آخر والباء تدخل على المتروك على ما هي القاعدة المشهورة جَنَّتَيْنِ ثاني مفعولى بدلنا ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ صفة لجنتين ويقال في الرفع ذواتا بالألف وهي تثنية